المصرى اليوم» تنشر تفاصيل «مبادرة ممدوح حمزة» لاستغلال أرض مطار إمبابة.. مجمع حدائق المدارس بمطار إمبابة.. ينتظر استجابة الدولة
كتب نشوى الحوفى 27/ 11/ 2008
رسم توضيحى
مزيج من المشاعر ينتابك وأنت ترى رسومات هذا المشروع الحلم، وتسمع حديث صاحبه يشرح ويفسر كيف يمكن أن يكون، فما بين الانبهار ببساطة الفكرة وعبقريتها فى الوقت ذاته، يأتى التخوف من تجاهلها، كبقية الأفكار المؤجلة فى حياتنا، لتعلقها بمشروع خدمى للمصريين عامة دون فئة محددة منهم، ولا ينتظر منه تحقيق أرباح، ومن ثم يبرز التساؤل الأهم الذى يفرض نفسه على مشروع كهذا: هل تقبل الحكومة أن تتبنى مشروعاً خدمياً، يقام على أرض يعلم الجميع قيمتها النقدية الآن، ويضع سماسرة الأراضى المحترفون عيونهم عليها؟
ونبدأ من البداية، الفكرة تحمل عنواناً يجذب الانتباه من الوهلة الأولى، وهو «مشروع مجمع حدائق المدارس بأرض مطار إمبابة»، التى ما زال أهلها يجهلون مصيرها، شأنهم شأن كل المصريين. أما صاحب فكرة المشروع، فهو المعمارى دكتور ممدوح حمزة، الخبير الاستشارى الهندسى، الذى يقترح إقامة المشروع على مساحة 80 فداناً من أرض المطار، التى تبلغ مساحتها الكلية 229 فداناً،
مؤكداً أن المشروع سيمنح الطلاب المصريين الدارسين فى تلك المدارس، الكثير من الصفات التى تحمل وزن «أفعل»، أهمها، مساحات «أوسع» لممارسة الأنشطة، وكيانات تعليمية «أفضل» لتخريج أجيال «أكثر» تميزاً تستطيع النهوض بالوطن، مُعلنا غضبه وسخطه على المدارس التى تحتل فيلات أو عمارات قلب القاهرة، يتكدس الطلاب داخل فصولها دون أن يكون لهم حق التمتع باللعب فى ملاعبها، أو ممارسة الأنشطة فيها.
أما فكرة المشروع نفسها، فتلك قصة أخرى تتطلب منا المزيد من التخيل كى نستطيع رؤية تلك المنطقة التى تعد من أكثر مناطق مصر عشوائية، وكثافة سكانية، وتلوثاً أيضاً، وقد أقيمت بها 22 مدرسة لغات على أحدث الطرز التعليمية العالمية. وقبل أن أفسد عليك خيالك، لابد أن تعلم أن المشروع قائم على أن تلك المدارس حكومية، لن يكون للقطاع الخاص شأن بها.
فكرة المشروع بدأت مع الحالم بها منذ سنوات طويلة، وتعود إلى الفترة التى كان فيها ابنه يدرس فى مدرسة بحى الدقى بلا فناء، يمارس فيه الطلاب الأنشطة المختلفة، وهو أمر طالما سبب له الضيق كمواطن مصرى تربى فى مدارس حكومية، لكنها كانت تحفل بالعديد من المبانى التى تكمل طبيعة العملية التعليمية، كمسرح، وقاعة للموسيقى، وملعب للرياضة، ومكان للكشافة، وحمام سباحة أيضاَ، إلا أن الفكرة تبلورت عندما مر الدكتور ممدوح حمزة أمام أرض مطار إمبابة ووجد عليها لافتة تشير إلى اتجاه الحكومة لإنشاء حديقة عليها بمساحة 27 فداناً، وكان السؤال: وماذا ستفعل الحكومة ببقية الأرض البالغة مساحتها كما قلنا 229 فداناً؟
ويكمل القصة قائلاً: « سارعت بالاتصال بوزير الإسكان أحمد المغربى الذى رحب بى، ووعدنى بتحديد موعد قريب معى لمناقشة ما لدى من أفكار، إلا أن أحداً لم يحادثنى، فكررت المحاولة مع المهندس إبراهيم محلب بشركة المقاولون العرب الذى وعدنى هو الآخر بمعاودة الاتصال بى، ولكن مرة أخرى لم يحادثنى أحد، ولذا كان إصرارى على البدء فى تصميم المشروع وتصوير قطعة الأرض المناسبة له. وتحديدها من بين أرض المطار، وعمل جميع الرسومات الخاصة بالمبانى والمشروع ككل، لعل وعسى أن يجد من ينفذه من المسؤولين».
قد يرى البعض أن مشروع دكتور ممدوح حمزة لم يأت بالجديد وبخاصة بعد إعلان الحكومة فى العام الماضى عن نيتها تطوير أرض مطار إمبابة وإقامة مدارس، وحدائق، وناد، ومساكن، ومستشفى عليها، مع إعادة تخطيط الشوارع، وهى وعود لم ير منها أهالى إمبابة أى شىء حتى الآن، مما جعل الشائعات تسرى بينهم، لتؤكد تجاهل الحكومة وعودها، تمهيداً لبيع الأرض بالكامل لمجموعة من المستثمرين، لتقام عليها مشروعات سياحية واستثمارية تطل على كورنيش النيل.
هى شائعات لا تقلق أهالى إمبابة وحدهم، لكنها تؤرق تفكير الكثيرين، من بينهم دكتور ممدوح حمزة الذى يقول: عندما رأيت لافتة إنشاء حديقة على مساحة 27 فداناً من أرض المطار، انتابنى الخوف، وقلت إنها ستكون مصيبة لو أقدمت الحكومة على بيع بقية الأرض، لأى واحد من سماسرة الأراضى الذين نراهم فى هذه الأيام، وليس أفضل من مشروع للمدارس على تلك الأرض ليحقق أكثر من هدف، أولها تفريغ مناطق الزمالك والعجوزة والدقى والمهندسين مما بها من وحدات إدارية، فى مقدمتها المدارس التى أقيمت فى قصور أو فيللات بعضها أثرى،
وبالتالى إمكانية إعادة ترميم تلك المبانى وتحويلها إلى متاحف أو مكتبات أو بيع أراضيها، وهو ما سيعنى أيضاً إعادة معنى كلمة «منطقة سكنية» إلى مدلولها الأول بعد أن فقدت تلك المناطق المشار إليها الكثير من معانى السكن. ويضيف: الهدف لثانى يتضح فى تمتع أبناء المصريين من الطلاب بفرصة الدراسة بمدارس على أعلى مستوى تعليمى، بحيث يتواجد فى المدرسة الملعب، والمعمل، وقاعة الموسيقى، والمكتبة والمنطقة الاستكشافية، والورش الفنية، وهى مبانٍ مشتركة بين مدارس المجمع، كما سيتم استخدام تلك المدارس فى المساء فى التعليم الحر للكبار، لراغبى تعلم الطهى أو اللغات أو الكمبيوتر أو أى مهارات أخرى، وهو ما يساعد على ربط المجتمع بالمشروع.
ويرفض الدكتور ممدوح حمزة مشاركة القطاع الخاص فى تمويل ذلك المشروع الذى يتوقع أن تصل تكلفته إلى نحو 400 مليون جنيه، مؤكداً أن الحكومة تستطيع تمويله من أكثر من بند فى ميزانيتها، مشيراً إلى أن هذا واجبها المنوط بها القيام به تجاه الملايين من دافعى الضرائب، مضيفاً: «باعت الحكومة العام الماضى 80 فداناً بالقاهرة الجديدة بسعر 4000 جنيه للمتر، وبالتالى يمكن استقطاع جزء من هذا المبلغ لتمويل المشروع،
كما يوجد لدى وزارة التربية والتعليم ميزانية خاصة لبناء المدارس والمبانى التعليمية، وهو ما يمكن الوزارة من التصدى للمشروع بأكمله، حتى لو افترضنا أن الحكومة ستقتطع من ميزانيتها العامة المال اللازم لإقامة ذلك المشروع، فالأمر يستحق بعد الحال المتردى الذى بتنا نعانى منه فى التعليم وهو أهم قطاع فى أى بلد.
وهو حق للمصريين لا هبة من الحكومة التى ترفض الإفصاح عن نيتها الحقيقية تجاه أرض إمبابة حتى يومنا هذا. ومن الممكن أن يصبح هذا المشروع هدفاً قومياً يساهم فيه المصريون بالتبرع من الأفراد والجمعيات الأهلية. فلا مجال للاستثمار فيه.»
يضم مشروع مجمع المدارس بأرض مطار إمبابة، 22 مدرسة، من بينها 9 مدارس تدرس بالإنجليزية، و7 مدارس تدرس بالفرنسية، و5 مدارس باللغة الألمانية، بالإضافة إلى مدرسة واحدة يمكن تجهيزها على أعلى المستويات لذوى الاحتياجات الخاصة، وتستوعب جميعها 16.5 ألف طالب، من الممكن زيادتها فى المستقبل إلى 22 ألف طالب.
ويتم وضع تصميم واحد لكل مدارس المرحلة التعليمية الواحدة، يكرر حسب العدد المطلوب، مع التمييز بين المدارس فى اللون، أو بمفردات معمارية على الواجهة، حسب اللغات التى تعتمدها كل مدرسة للدراسة بها، وتقام غالبية مبانى المشروع، التى لا تتجاوز ارتفاعاتها الأدوار الثلاثة، بطريقة الجدران الحاملة، وهى طريقة أثبتت كفاءتها فى مشروعات سابقة للدكتور ممدوح حمزة، كما فعل فى مدرسة تعليم الفتيات التى أهداها مكتبه للمجلس القومى للأمومة والطفولة فى أبريل 2004.
أما أهم ما يميز المشروع فهو المساحات الخضراء المحيطة به، حيث لا تتجاوز نسبة المبانى 12% من مساحة المشروع الكلية.
«مشروعى هذا هدية للحكومة، لا أريد منهم أى مقابل على تصميمه، كل ما أرجوه منهم أن يهتموا به ويناقشونى فيه، ويخلصوا النية فى أن تبقى تلك الأرض للمصريين، وأقولها، لمن يعنيه الأمر، إننى لن أصمت على بيع شبر واحد من تلك الأرض، ولو باعوها سأذهب وأقيم بها أنا ومن يريد الدفاع عن حقوق أولادنا فى المستقبل، يكفينا ما بعناه فى السنوات الماضية».. هكذا اختتم دكتور ممدوح حمزة الحديث عن مشروعه.. فهل من مجيب له؟
قائمة المبانى فى الرسم التوضيح
1- أجهزة كهربائية وميكانيكية
2- روضة أطفال
3- حديقة الخيال
4- حديقة الثقافة
5- حديقة المجتمع
6- خدمات اجتماعية
7- مدرسة ثانوية
8- الملاعب الرئيسية
9- الحديقة الرئيسية
10- المدرسة الإعدادية
11- حديقة المعرفة
12- حديقة المغامرة
13- المدرسة الابتدائية
14- ملاعب رياضية
15- حديقة الاكتشاف
16- الحلقة الدراسية الحرة
17- مركز المالتى ميديا 3
18- مركز المالتى ميديا 2
19- مركز المالتى ميديا 1
20- المعامل
21- حديقة الاحتفالات
22- مركز تدريب المعلمين
23- حضانة
24- حديقة الأشكال
25- مدرسة المعاقين
26- الإدارة
27- ساحة الإدارة
28- مدخل
29- مدرسة ثانوية
30- الجيمانيزيوم
تعليقات القراء
تعليق عبدالرؤوف شحات ركابي تـاريخ 28/11/2008 3:0
هل من الممكن ان تتبني الحكومه مثل هذه المشاريع الهادفه التي ممكن ان تعيد الي الشعب المصري ما تم فقدانه من انتماء لهذا الوطن كل ما اتمناه هو ان يعين الله الدكتور حمزه ليخرج بمثل هذا المشروع الي الواقع وانا لست من المقيمين بالقاهره ولكن يحزنني ان تظل القاهره بهذا الزحام والظلم الواقع علي الطلاب من جراء المدارس المكدسه بالاعداد الهائله من الطلبه واخيرا اقول لكل المسؤلين بالدوله اتقوا الله واعلموا انكم اليه راجعون
من رابع المستحيلات
تعليق أشرف تـاريخ 27/11/2008 22:22
أعتقد ان الحلم ده مش هيشوف النور لأن مفيش انسجام بين القياده السياسيه و الدكتور ممدوح حمزه فهى ممكن تتعامل معه على اساس انه شغال عندها وليس العكس و طبعا هيقابلوه بابتسامه عريضه ولكن فى قرارة انفسهم هيقولوا هو الدكتور ده هيشغلنا ولا ايه ولكم فى مشروع الدكتور احمد زويل العبره
أ. نشوى الحوفى ................ هــــــــــــايـل
تعليق تــــــرومـــــــــــــــان تـاريخ 27/11/2008 21:21
من فرط خزنى وإكتئابى، أكتفى بالعنوان..تحياتى.
حديقة أمبابة
تعليق محمد أحمد ماهر تـاريخ 27/11/2008 20:20
الدكتور ممدوح حمزة من اعظم إستشاري العالم في تخصصه فمن خلال شركته تم عمل حماية شواطئ فينسيا و اقامة السدود في انجلترا و قامت المملكة المتحدة بتكريمه كواح من اعظم الشخصيات في العالم و لذلك لم يستطيع مقابلة وزير الاسكان او رئيس شركة المقاولون العرب لاننا في مصر التي لايهتم مسئوليها سوي بمشاريعهم الخاصة و طبعا الفارق العلمي و المهني بين دكتور حمزة و وزير الاسكان و رئيس المقاولون العرب واضح ولمن لايعلم فأن شركة ممدوح حمزة هي الاستشاري لمشروع طريق مصر الاسكندرية الصحراوي و من يمر بهذا الطريق يجد تطور كبير جدا يوميا هذا لان الشركة القائمة عليتنفيذه ما زال القائمون عليها يعملون بطريقة لا تنتمي لما تقوم به الشركات المصريةالتي تقدم أسوأالمواصفات الفنية
ياريت
تعليق Abdu تـاريخ 27/11/2008 2:19
ياجماعة الوضع اصبح خطير بل أصبح حرج للغاية فإلى متى يستمر مسلسل بيع مستقبل الاجيال القادمةوهل من حق الحكومة أن نبيع مالاتملكه؟ فكل مايتم بيعه هو ملك للأجيال القادمة والتى تعتبر الحكومة حارسا عليه .لقد أصبحت مصر كالمريض الذى يحتضر من كل الافعال والاعمال البغيضة التى يرتكبها أولو الامر . لدى إقتراح لماذا لايقوم الدكتور ممدوح حمزة وكل العلماءالافاضل الذين يحبون هذه البلد بتكوين جبهة ولنطلق عليها " محبى مصر " وتكون كلها من الشخصيات المخلصة فى كافة المجالات بعيدا عن السلطة والاحزاب ويسعون جاهدين لتقديم الحلول العلمية والواقعية لكافة مشاكل مصر وتقديمها على هيئة وثيقة لرأس النظام وعرضها على الشعب من خلال وسائل الإعلام على أن تقوم جهة أهلية بعمل إستفتاء على هذه الوثيقة لضمان التأييد الشعبى لها وتكليف اعضاء مجلس الشعب فى كافة الدوائر بالضغط على الحكومة لقبول هذه الوثيقة وإشراك علماؤناالأفاضل بدلا من كدابين الزفة وبذلك لن يكون أمام النظام إلا العمل بتلك الوثيقة حيث أصبحت مطلبا شعبيا لا يمكن تجاهله
ارض المطار امل وانكسار
تعليق mohamed shaaban تـاريخ 27/11/2008 2:19
رائع ان نرى مثل هذه الافكار الرائعة من رجال مازالوا يحبون هذا البلد ولا ينظرون اليه بمنطق المقاول والسمسار الذى كل همه ان يبيع اى شىءولكن المثير للأسى هو ما يشعر به المواطن من ان الحكومة لن تفعل اى شىء فيه شبهة مصلحة لهذا المواطن البائس وكأننا نخاطب حكومة الاحتلال ولانخاطب ابناء هذه الارض الذين استباحوا كل شىء فيها وكأنهم يتنكرون لكل ما فى هذا الوطن من جمال امنحوا انفسكم فرصة للتفكير بمنطق عشق هذه الارض الطيبة امنحوا نفسكم فرصة لتروا هذه البلد بعيون عشاقها الحقيقين الصابرين والصامتين نحن لاننظر الى ما فى ايديكم فلماذا تستكثرون علينا القليل الذى فى ايدينا مرة واحدة تصرفوا بنطق حب هذه الارض وتنازلوا عن منطق البيع والشراء فهناك اشياء كثيرة لاتباع ولا تشترى
ياريت كل احلامنا تكون حقيقة
تعليق محمد فاروق ابوحشيش تـاريخ 27/11/2008 4:18
ارجو من الله بان ارى مثل هذا المشروع حقيقا وليس حلما وذلك بمنطقتى عندما اعود الى الوطن ولكن لى سؤال الى السيد المهندس اسماعيل هلال عضو مجلس الشعب المحترم اين ما وعدتنا نحن اعضاء الحزب الوطنى به فى مقر الحزب لذلك الموضوع ارجو ان يتحول هذا المشروع الى واقع وانا نرى امبابه مكان جيد لا يتسم بالعشوائية الموجودة بها الان نرجوا شفافية اكثر من الدولة فى هذا الموضوع
ارض مطار امبابه
تعليق م.محمد ابراهيم تـاريخ 27/11/2008 4:18
اتمنى ان تقوم الحكومة بالاستفادة من هذه المساحة بالقيام بانشاء احياء حضارية ونقل سكان العشوائيات والعشش القريبة الى هذه الاحياء الحضارية ومن ثم اعادة تنظيم وتحديث هذه العشوائيات ونقل احياء اخرى وهكذا ......حتى الانهاء تماما على العشوائيات فى القاهرةى الكبرى واعدادها لتكون مدينة حضارية وليكن هذا مشروع قومى وطنى تشارك به الحكومة الشعب .
هايد بارك مصر
تعليق عادل جارحى تـاريخ 27/11/2008 21:16
المفروض أن تكون حديقة واحدة على غرار سنترال بارك فى نيويورك أو هايد بارك فى لندن رغم أن هايد بارك ضعف مطار أمبابة , حرام أن يوضع حجر واحد فى هذا المكان وتضيع فرصة لن تعوض , وكفاية مبانى القاهرة والجيزة !! حديقة مثل حدائق العالم المتقدم وكفاية أستثمار حتى فى آخر منفس ومتنفس فى القاهرة والجيزة التى تحترق رئتاها !! حديقة واحدة وكافيترية أو أثنين فقط .. حديقة الهايد بارك فى لندن حوالى 615 فدان , وهناك خمسة عشر حديقة أخرى تتراوح بين ألف الى مئتا فدان غير ألفين حديقة أصغرها فدانين , هذا فى لندن فقط , والدكتور ممدوح حمزة يعلم ذلك وهو صديق قديم منذ عام 1973 ويعرف حدائق لندن.
المسانده لمشروع الدكتور ممدوح حمزه بالأفعال وليست بالكلام
تعليق الحاجه أمال حسين تـاريخ 27/11/2008 50:15
ندائى لرجلين لايختلف أحد على حسهم الوطنى ووقوفهم بجانب كل عمل فيه الخير لمصر وشعبها الأستاذ مجدى الجلاد والمهندس حاتم فوده ساندوا عبر جريدتكم المحترمه التى أحترمت القارئ فأحترمها حقيقة وليس شعارا..ساندوا مشروع المهندس ممدوح حمزه أفتحوا باب التبرع من البسطاء قبل الأغنياء من أبناء مصر تبنوا حمله لجمع تكلفة المشروع وهذا المشروع سيرى النور مثلما بنى مستشفى الأطفال بتبرعات الناس وأقترحان نسميه مدينة المصرى اليوم العلميه والترفيهيه ...نسينا منذ زمن أسم مصر على مشروعاتنا ونشعر بالحنين والله أليه مع أحترامنا الشديد طبعا لأسم السيد الرئيس والسيده الفاضله حرمه ... فهل يتحول الحلم ألى حقيقه قولوا يارب
قول يارب
تعليق تـاريخ 27/11/2008 46:15
ياعم يعينو مين رئيس وزراء ده لما كان فى الشكله الخاصةفى انجلترا لم نسمع اى مسؤ ل بلدوله يعترض هما عيزين واحد يخربها مش تقةلى يبنى مدارس ويطور بلدنا قول يا رب
ياقلبى لاتحزن
تعليق محمد ياسر الفجيره تـاريخ 27/11/2008 33:15
من د. ممدوح حمزه الى د. زويل الى د. الباز الى كل شرفاء مصر ... شوفولنا مصر تانيه واحنا معاكم .. لكن مصر دى مش بتعتنا ولا بتعكم دى مصر ممدوح اسماعيل .وهشام طلعت واحمد عز
Unbelievable
تعليق Fouad Borham تـاريخ 27/11/2008 9:15
I dont understand why our government is so indifferent to such National projects like that one submitted by Dr. Hamza and Dr.El Baz and Dr. Zowail.Those Great men are offering sound solutions to Egypt's problems free of charge instead of paying millions of dollars to foreign experts. If it is in my power I wouldhave nominated such great minnds like those faithful Egyptians in key posts in Egypt or at least Councellors . I Hope some body is hearing me now to fulfill our dreams.
كبر دماغك
تعليق م .جمال مهران تـاريخ 27/11/2008 2:13
كبر دماغك ياعم حتى لو اتعملت ذى حضرتك ما عايز هتتحول لمجرد ديكو فين العقول التى تدير 1- فين مشلروع الصحوة الكبرى 2- فين شعار الارادة والتحدى 3- فين مشروع الدكتور ذويل وحجر الأساس الذى تم وضعة 4- فين نزاهة الانتخابات 5- فين استقلال الجامعات 6- فين استقلال القضاء
غاب الضمير
تعليق محمدعبد الكريم تـاريخ 27/11/2008 2:13
لكن يحدث اى مشاريع لصاح الشعب المصرى لاننا ببساطة شعب غارق فى الدميقراطية
الاحلام والمصلحه الشخصيه
تعليق مواطن عادى بيحلم زيك تـاريخ 27/11/2008 51:12
احلاااااااااااااام تصتطدم فى النهايه بالبزنس والمال فليس بالعاطفه وحدها تسير الامور
التنفس الصناعي
تعليق وحيد نصر تـاريخ 27/11/2008 46:12
في رأيي الخاص إن مبادرة الدكتور ممدوح هي التنفس الصناعي لحياة المصريين الحالية هي بحق بصيص النور في وسط قبر مظلم يحيط بنا لكي نحيا الحياة التى سلبت مناولكى نستعيد إرادتنا التي ضمرت مع الأحداث الماضية والحالية ، لكي نستعيد هويتناالتي فقدت ففي رأيي يا دكتور لو انتظرنا ماذا ستفعل الحكومة فمعلش يادكتور لن يحدث أبدا وسنصحو ذات يوم على كابوس جديد حتى لو وعدوا فهم اساتذه فى التغليف ما انته عارفهم ففي رايي يا دكتور نجعلها قرار شعب وليس قرار حكومة ولو أن السائد والمعروف قرار الشعب هو قرار الحكومه مفيش فرق بس في مصر الكراسي مستلغبطة لن يجدي الإنتظار يا دكتور فهيا من الآن ولنجعله مطلب شعبي ونجعل من مطار إنبابة بيت لنا حتى تستجيب الحكومه لنا فلنعتصم فيه حتى نحقق الحلم إهنا مش اقل من الشعب اللبناني اللي اعتصم شهور عاوزين بجد نقول المصريين اهمه حيويه وعزم وهمه ياله يا مصريين نقول كلنا "انتي فين يا مصر" "انت فين يامصر" عاوزين نلاقي مصر زي ما سلامة لقى جهاد يا ترى حنسمع انا هنا يامصري "يارب" عاوزين نشوف مصر بقه لحسن وحشتنا خالص ياله يا مصريين فلنتبنى جميعا" كشعب هذه المبادرة مبادرة السيد الدكتور الشريف المخلص والمجاهد والمهموم بمشاكل بلدة الذي قلما نجد مثله في هذا الزمن بارك الله فيه أطال الله في عمره حتى نرى معه وأمثاله مصر التي في خاطره وفي خاطري وفي خاطر كل مصري حر....تعيشي يا مصر.
ممدوح حمزه
تعليق حسام نوار تـاريخ 27/11/2008 42:12
كدت أبكى وأنا أقرأ هذا الكلام الذى ينم عن أنه ماذال هناك من هم يحبون هذه البلد وايقنت أن الحكومة تبغض هذا الشعب . شكرا للدكتور / ممدوح حمزه الابن البار المحب لتراب بلده
غياب الضمير
تعليق محمدعبد الكريم تـاريخ 27/11/2008 42:12
التعليق على الموضوع من بعض القراء ترى باليأس بعدم الحل من الحكومة وانا معهم ولكن لابد ان يتحرك سكان امبابة لحماية ابنائهم من بيع هذة الاراضى للمستسمرين وارى ان يتم اعتصام يتحدد ويعلن لاهل امبابة وان واثق ان الحكومة سوف تتحرك بعد هذا الاعتصام لان امبابة معروفة رجال لا يخافون من رجال غاب عنهم الضمير
حديقة ارض مطار امبابة
تعليق دسوقى ابراهيم سعد نوبى تـاريخ 27/11/2008 37:12
ممدوح حمزة هو المفروض يكون رئيس الوزراء القادم لما له من حس وطنى وعلم تحية لكل الرجال الشرفاء الذين يحبون هذا الوطن
يا دكتور ممدوح...مفيش فايدة
تعليق عصمت سليم مصـــــــــــــــــــر تـاريخ 27/11/2008 49:11
الذى اثار انتباهى فى هذا الموضوع ....هو ظاهرة التجاهل الحكومى للعلماء والخبراء والموهوبين...ولو كان الدكتور ممدوح حمزة فى امريكا او الهند لاستقبلة المسئولين فورا... اما نحن لا الوزير ولا حتى رئيس شركة المقاولون العرب تفضل وقابل احد الخبراء الكبار ....الوزير معذور ورئيس الشركة معذور لانهم مشغولون بلاعبى الكرة واشباة الفناتين؟؟؟
مهندس مدني
تعليق ثروت سكر تـاريخ 27/11/2008 4:11
تحياتي للدكتور ممدوح حمزة بالمناسبة الجكتور حمزة مهندس مدني وليس مهندس معماري أتمني أن تكون جميع النوايا حسنة فإنه إن صدقت النوايا صلح العمل
بتقول لمين
تعليق عمر تـاريخ 27/11/2008 50:10
هي الحكومة فاضيه للمشروعات النحترمة دي هما همهم كله ازاي يخنقوا الشعب ويعتقلوا السياسيسن وبهدموا الاحزاب المعارض يا دكتور خللي الكلام ده لدوله محترمة
أعلي الصفحة
عمار يامصر
تعليق د حسن غنيم تـاريخ 27/11/2008 46:10
عمار يامصر طالما فيها رجال مثلك يادكتور وياريت سيدة مصر الاولى تتبنى هذه الفكرة وانا على يقين تام انها سترى النور ياريت يادكتور تتصل بها سيكتب التاريخ اسم الرئيس مبارك باحرف من نور اذا امر بتنفيذ هذا المشروع خصوصا اذا تم اضافة الجامعات الاهلية الغير هادفة للربح الية والمساحة تكفى hsngnm@hotmail.com
تصحيح
تعليق ايهاب تـاريخ 27/11/2008 31:10
إن المهندس ممدوح حمزة من مواليد الثامن من تموز (يوليو) من العام 1947 في القاهرة، وهو خبير مرموق في مجال ميكانيكا التربة والاساسات والمشروعات الهندسية الكبرى، وقد حصل على بكالوريوس الهندسة عام1970، ثم قضى عشر سنوات في الكلية الامبراطورية imperial college جامعة لندن، واعتبارا من عام1970، وفي عام1973 عمل في لندن كمهندس استشاري في مجال الهندسة المدنية في كبرى المكاتب الاستشارية في العام 1984 عين حمزة استاذا مساعدا في قسم الهندسة المدنية في كلية الهندسة جامعة قناة السويس، كما عين مستشارا هندسيا لرئيس الجامعة، وفي العام1992 عين استاذا في الكلية ذاتها وقام بتدريس مادتي ميكانيكا التربة والاساسات للفصول الدراسية المختلفة بقسم الحديثة. ومنذ عودته إلى مصر عام1980 قام حمزة بانشاء مكتب هندسي استشاري والذي أصبح من أكبر المكاتب الاستشارية في مصر، وساهم بتصميماته في مشروعات كبرى منها، قناطر ومحطة الكهرباء باسنا الجديدة، وكل محطات الكهرباء التي انشئت في مصر منذ عام1980، ودراسة جدوى لقناطر جديدة، ومترو الانفاق في مدينة القاهرة، ومشروع الصرف الصحي في القاهرة، ومشروع مكتبة الاسكندرية، وميناء شرق التفريعة وميناء السخنة ومحطة المياه العملاقة في توشكي، وتخطيط ميناء العقبة وسد الموجب في الاردن، ومقر وزارة المالية في الجزائر، وانشاء ثلاثة موانئ في اليمن. . وليس معماريا................








PharmStory
علِّق